بالعربي

الجمعة,آب 08, 2008


الرسوم المسيئة حرية و الهلوكوست انتهاك للحرية

كلمات تثير عشرات التساؤلات تلك التي القتها ميركل في الكنيست ,أمن اسرائيل من أمن ألمانيا و أي تهديد لأسرائيل تهديد لألمانيا و قد يكون ذلك مقبول من وجهة نظر ميركل حيث أعتبرت أن بلادها مسؤولة عن قتل اليهود أو ما ييسمى بالهلوكوست قبل أكثر من 60 عاما . في حين يقوم هذا الكيان بإرتكاب هلوكوست في حق الشعب العربي في فلسطيين , إلى هنا و الصورة ما تزال غير مكتملة ,أي أن إحترام و تحمل مسؤلية هذه الجرائم التي إرتكبت بحق اليهود من قبل الالمان إلى هذه اللحظة يثير الشكوك بصحة ما جرى و لكن مع ذلك نجد أن العديد من الدول الأوروبية قد شرعت قوانيين تحرم تناول هذه الواقعة التاريخية كي لا تجرح شعور أهالي الضحايا !! بالتأكيد يجب احترام هذا القدر من الانسانية و احترام الغير طبعا لو كانت هذه حقيقة ما يجري فالصورة تزداد تنافر و استفزازية عندما نفاجأ بأحداث اخرى تجري من حولنا و من ضمنها الصور المسيئة للرسول الكريم كيف لنا أن نقيم أو نقبل الرأي بأن هذه الصور ليست إلا أراء ضمن حرية الرأي في حين يعتبر مجرد الكلام عن الهلوكوست محرم و لا انساني أي معايير طبقت في الحالة الألى و أي معايير أريد لها أن تحكم في الحالة الثانية .

هل نستطيع الحديث عن حوار حضارات في ظل ما يحدث من حولنا و هل نستطيع تجنب صراع يراد له أن يأخذ غطاء بإسم صراع حضارات

الكاتب مايسن الفرنسي صاحب كتاب أكاذيب حقيقية و محرر مجلة فولتير تحدث عن المؤامرة و عن الجهات التي تورطت في نشر الصور المسيئة في المرة الاولى حيث كان هنالك ارتباط بين اليمين المحافظ في الدنيمارك و فرنسا  مع اليمين المحافظ في أمريكا في حين كان الطرف الثاني اللاعب الأساس متخفي

ما زلنا المتلقى الأكبر لكل هذه الضربات و من الؤلم أن نرى بيشكل دائم ضربات توجه تارة للمشروع القومي العربي و تارة لدول عربية  كان اخرها احتلال العراق و الان ى  وصلت الوقاحة إلى التطاول على اقدس رمز لدى الامة العربية  الأسلامية ,

يجب اعادة تنظيم و تحديد الأهداف بدقة لا يكفي التضامن أصبح من الضروري الفرز إما مع المشروع العربي المقاوم لكل أشكال السيطرة أو نكون في ركاب المشروع الاسرائيلي الأمريكي .



في16,آب,2008  -  04:44 صباحاً, عهد الحب كتبها ...

الســــــــــــلام عليكم ...موضوع رائع اتمنى لك توفيق واتمنى زيارتي في مدونتي اختك عهد الحب من السعوديه